مولي محمد صالح المازندراني
408
شرح أصول الكافي
العمل به ورغب في الصدق بأن الكذب ينافي الإيمان وذلك لأن الكاذب لم يطلب الثواب وكل من لم يطلب الثواب فهو ليس براج بحكم المقدمة الأولى ولم يهرب من العقاب وكل من لم يهرب من العقاب فهو ليس بخائف بحكم المقدمة الثانية . ومن انتفى فيه الخوف والرجاء فهو ليس بمؤمن كما هو المقرر عند أهل الإيمان ودلت عليه الروايات والله يعلم حقيقة كلام وليه . 22 - أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحجّال ، عن ثعلبة ، عن معمر بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا كذب على مصلح ، ثمَّ تلا ( أيّتها العير إنّكم لسارقون ) ثمَّ قال : والله ما سرقوا وما كذب ، ثمِّ تلا ( بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ) ثمَّ قال : والله ما فعلوه وما كذب .